تكريم الممثل حميد نجاح بملتقى السينما المغربية بسيدي قاسم

radouane khouyi 24 أبريل, 2013 التعليقات مغلقة
تكريم الممثل حميد نجاح بملتقى السينما المغربية بسيدي قاسم

يتميز برنامج يوم السبت 11 ماي 2013 مساء بقاعة البلدية ، ضمن البرنامج العام للدورة 14 لملتقى السينما المغربية بسيدي قاسم من 9 الى 13 ماي القادم ، بفقرة تكريم الفنان محمد حميد نجاح والفاعل الجمعوي الأستاذ عبد السلام هليلي ، التي تتضمن شهادات في حقهما وتقديم هدايا رمزية لهما ، كما تتضمن عرض الفيلم القصير  ” ألوان الصمت “من اخراج أسماء المدير ، وهو فيلم شخص حميد نجاح أحد أدواره الرئيسية . فيما يلي ورقة حول الفنان نجاح يتضمنها كاتالوغ الملتقى :

الممثل حميد نجاح : فنان متعدد المواهب
ينتمي محمد حميد نجاح ، المزداد يوم 27 مارس 1949 بالدار البيضاء ، الى طينة نادرة من الممثلين والممثلات المغاربة ، فهو من فصيلة راوية واسماعيل أبو القناطر وغيرهما بحكم تمكنه من أدوات التعبير بحركات جسده النحيل وتقاسيم وجهه الناطقة دون كلام .

كثر الطلب على خدماته في السنوات الأخيرة خصوصا من طرف المخرجين والمخرجات الشباب حيث شاهدناه واقتنعنا بتشخيصه المبدع في مجموعة من الأفلام السينمائية القصيرة والطويلة والأعمال التلفزيونية من قبيل “  الممثلة ” لنرجس النجار و ” عودة الابن ” لأحمد بولان و ” المنتحر ” ليوسف فاضل و ” ألوان الصمت ” لأسماء المدير و ” لقطة بسيطة ” و ” اسحاق ” لمحمد مروازي و ” الأعمى والغجرية ” لعز العرب العلوي لمحارزي و ” الأحد صباحا ” للأخوين رضوان وخليل فاضل و مسلسل ” المجلي ” لسعيد تاشفين و ” ظلال الموت ” لهشام الجباري و ” حب وخيول وأشياء أخرى ” ليوسف فاضل و ” تحدي كليوباترة ” لهشام الحاجي و ” الشقة رقم 9 ” لمحمد اسماعيل وغيرها كثير … ورغم أن جل الأدوار التي أسندت له من طرف المخرجين المغاربة والأجانب لم ترق الى مستوى قدراته الهائلة في التشخيص المسرحي والسينمائي والتلفزيوني ، فانه أبان من خلالها عن علو كعبه في الابداع التشخيصي . فبمجرد ما يشتغل مع مخرج من المخرجين حتى يأسره بتمكنه من حرفته وبتواضعه وانضباطه واحترامه لمواعيده ولزملائه في العمل ، الشيء الذي يدفع هذا المخرج الى استحضار اسمه في أعماله اللاحقة . وقع هذا مع سعد الشرايبي ونرجس النجار ومحمد مروازي ويوسف فاضل وغيرهم وسيقع حتما مع مخرجين آخرين .

وهذا ليس غريبا على مبدع من حجم حميد نجاح ، راكم منذ سنة 1967 تجربة  مسرحية معتبرة تشخيصا واقتباسا واخراجا وتنفيدا للديكور، واستفاد من تداريب مسرحية بالمعمورة /الرباط سنة 1970 وبفرنسا  ، بالاضافة الى أدواره السينمائية منذ منتصف السبعينات في ” أحداث بلا دلالة ” لمصطفى الدرقاوي سنة 1974 و” حلاق درب الفقراء ” للراحل محمد الركاب سنة 1982 و ” الزفت ” للطيب الصديقي سنة 1984 وغيرها ، وأدواره التلفزيونية المختلفة ، وأشعاره وخواطره بالفرنسية ورسوماته وجدارياته لعل آخرها الجدارية التي رسمها بدار الشباب المدينة بالرشيدية في مطلع أبريل الماضي على هامش الدورة الثامنة لمهرجان الرشيدية السينمائي  .

 فتحية لهذا المبدع البيضاوي المتعدد المواهب بمناسبة تكريمه سنة 2013 بملتقى السينما المغربية بسيدي قاسم .

 أحمد سيجلماسي

مشاركة المقال عبر الشبكات الاجتماعية:

التعليقات مغلقة.

Google+